samedi 17 juin 2017

Noir et blanc





rédigé par GHALI Wahiba

Noir et blanc



J’avais vingt ans quand j’ai appris qu’il était attaqué par le cancer, il passait des nuits blanches en soufrant, même criant, de douleur, il perdait du poids.  Je levais mes yeux, incessamment,  et regardais sa photo rattachée au mur, je la comparais, sans le vouloir, avec la silhouette allongée sur le lit, je me demandais si j’observais la même personne? Est ce que la photo ment?  Pour quoi le temps ne s’arrêta pas le 21 aout 1982, quelle coïncidence c’est le jour de mon anniversaire,  quand le photographe avait appuyé sur le déclencheur de son appareil photo pour garder l'image de l’idéal suprême de ma vie?
La mort ne croit pas aux photos ni aux photographes car ils sont menteurs, ils camouflent  la réalité. Le17 juin 1991 vers trois heures du matin dans notre maison au style andalou à notre ville Testour  des cris de ma mère et mes sœurs se déclenchaient, je n’ai plus un père, je devenais pour la première et la dernière fois orpheline, je n’ai que des photos et des souvenirs qui me rallient au passé. Cette date marquante dans ma vie où j’ai perdu une perle précieuse, que mon village, ma famille, mes proches mes voisins ont pleurés à chaudes larmes, mais les miennes étaient plus chaudes j’avais les larmes aux yeux pendant des mois et des mois, et d’autant plus quand je voyais cette photo. Tout de même, grâce a elle  que j’ai restitué l’image de mon père, une image pleine de défi, de force, d’élégance comme il paraissait toujours un costume une chemise blanche bien repassée une cravate avec un nœud simple les cheveux noirs ondulés. Bien évidemment la photo rend immobile tout sujet comme le dit Roland BARTHES, et celle-ci a effacé l’image d’un patient alité, mourant, ou autrement dit c’est moi que j’ai voulu effacer cette période critique où je ne voyais pas mon père Bechir mais je voyais entre autre un fantôme. Malgré que la photo fût en noir et blanc je l’admirais énormément elle retraça les traits de mon père elle ne négligea pas les détails, elle me ramena avec lui à la salle de classe où il fût instituteur sérieux et sévère comme il se représente dans la photo et dans ma mémoire.
J’avais l’impression qu’il me regardait tout le temps, il m’accompagnait même dans mes rêves il est toujours à mes côtés, notamment quand je  médite l’image, oui il me regarde, il me parle, je me souviens de ses sourires qui remplissaient les lieux, de ses conseils, mais je me souviens pas, par contre, pour quoi il me grondait parfois, ou plutôt je ne veux pas y revenir.
Cette photo sans doute est du passé, néanmoins elle représente mon « présent » et mon  « avenir » je la vois quotidiennement mais sans dire à personne. Or des questionnements me surmontent suis-je en relation émotionnelle et sensationnelle avec une image ou avec mon père ? La mort des personnes que nous aimions affaiblit-elle l’amour ou elle le renforce ?

dimanche 10 janvier 2016

في مفهوم المجال العمومي

الواقع التونسي نموذجــا

بقلم : وهيبة الغالي
 ماجستير بحث 
في الميديا والاتصال


المقدمــــة
لا يخلو البحث في مفهوم محدد ودقيق ل"المجال العمومي" من صعوبات عدة تعود أساسا إلى تشعب المفاهيم حوله حيث تتنوع المقاربات عند تحديده : ابستيمولوجية، تاريخية، سوسيولوجية وغيرها، إضافة إلى تداخل هذا المجال مع عدة مجالات أخرى كالمجال السياسي والإعلامي والأدبي ...
كل هذه المقاربات والحقول متصلة بظهور المصطلح ومفهومه من جهة وعدم ثبوته من جهة أخرى لذلك نحتاج إلى عمل بحثي دقيق قد لا يسمح المجال حاليا للقيام به. وسيكون هذا العمل ملامسة أولى لأهم المفاهيم الواردة حول هذا المصطلح. وسنتناول بالدرس المجال العمومي التونسي كنموذج لهذه القراءة، فالبحث في خصوصية المجال العمومي من منظور سوسيولوجي تاريخي تواصلي يساعد على تحديد علاقته بمجال الاتصال وعلوم الإعلام.
جملة من الاشكاليات المطروحة في هذا المجال تستوجب الوقوف عندها والبحث فيها وقد تعددت المدارس والدراسات وبرزت تيارات فكرية عالمية منها ومحلية ولعل هابرماس وكيري وفيري وفرايزر وغيرهم كان لهم الأثر الواضح في هذا "الحقل المتحول" غير أن عددا كبيرا من الباحثين في العالم العربي والمغاربي ركزوا جهودهم على المجال العمومي في شبكة علائقية مع الاتصال وعلوم الإعلام.

فهل أن مفهوم المجال العمومي المتعلق بالنظريات القديمة اندثر وحل محله مفهوم حديث مستحدث شديد الارتباط بالتحولات التكنولوجية التي فرضها واقع الميديا والاتصال في هذه السنوات الأخيرة؟

1- مفهوم المجال العمومي 
1.1        مفهوم المجال العمومي حسب هابرماس  
يورغن هابرماس فيلسوف وعالم اجتماع ألماني معاصر وُلد سنة 1929 ينتمي إلى مدرسة فرانكفورت اقترن تعريفه للمجال العمومي بظهور الصحافة في القرن 18 حين كان البورجوازيون يجتمعون في فضاءات للنقاش (الحمامي، 2012، 229)  اعتبرها فضاءات للتواصل وقد تأثر هابرماس بأفكار كانط وفلسفة الأنوار التي تعطي للعقل الإنساني مكانة تليق بالإنسانية وتجعله قادرا على إدارة شؤونه بنفسه وبدون وسيط وهي جوهر الديمقراطية التي كان يؤمن بها هابرماس والذي نقد نفسه بنفسه حين رأى أن الميديا صارت وسيلة للضغط على الجمهور لخدمة مصلحة جهات معينة لذلك عرف هذا الفيلسوف بانتمائه للتيار النقدي إذ يرى "أن الفعل الديمقراطي التواصلي لا يستطيع أن يحصل على مشروعية حقيقية قائمة على سلطة العقل إلا في إطار خطاب نقدي خال من الالتزامات والقيود السلطوية"

2.1               مفهوم المجال العمومي حسب فيري

جان مارك فيري هو فيلسوف فرنسي ولد سنة 1946 ويعتبر من تلاميذ هابرماس ترجم له مؤَلفات إلى الفرنسية وتركزت نظرياته ورؤاه حول فلسفة التواصل وتأثير الواقع السياسي في المجال العمومي وطرح عدة اشكاليات وأعمال حول الاتحاد الأوربي وفي دراسة له حول المجال العمومي في المجتمع اليوناني ومثيله في الوسط البورجوازي ركز على ساحة agora للنقاش العام حيث كان الناس يجتمعون ليتداولون شؤونهم العامة والسياسية فيما بينهم ويعتبره مجالا يتسم بالنقاء« netteté » 
ويعتبر أن الفضاء العمومي في المثال البورجوازي هو فضاء سياسي  يتسم ب"العمومية" (العبارة بالفرنسيةd'un  espace public politique centré sur la catégorie de « Publicité) ولا ينفي فيري في دراسته ظهور نماذج أخرى من المجال العمومي أفرزها الواقع الديمقراطي.  وقد ركز على تداخل المجال العمومي السياسي مع مجالات أخرى كالاتصال والعلوم الصحيحة والوسائل التكنولوجية وهو ما يدعم الديمقراطية التشاركية participative على عكس هابرماس الذي أراد العودة إلى المثال اليوناني مهد الديمقراطية التداولية الأصيلة في نظره.


3.1 مفهوم المجال العمومي حسب لويس كيري
 لويسكيري هو عالم اجتماع فرنسي ولد سنة 1947 يرى أن المجال العمومي شهد تطورا ملحوظا لاسيما في المجتمعات الفرنسية إذ بات متداولا بين عامة الناس وفي حياتهم اليومية وهو ما جعل من هذا المصطلح مادة بحث سوسيولوجية بعد أن كان منطلقا لحقل سياسي صرف. ورغم أن نظرياته نابعة من الفكر الهابرماسي لم يتردد كيري في نقد هابرماس إذ يرى أنه عمل على ضبط معايير محددة للمجال العمومي معتمدا على مقاربة تاريخية من خلال البرجوازيين إضافة إلى التصاقه بالمقاربة الماركسية الكلاسيكية وهي في واقع الأمر أضحت لا تفي بالغرض في مجال تحديد المفاهيم المتعلقة بالمجال العمومي. وبالتالي فهو مجال تحول من فضاءسياسي إلى فضاء سوسيولوجي.

4.1 مفهوم المجال العمومي حسب فرايزر
نانسي فرايزر فيلسوفة أمريكية معاصرة من مواليد 1947 تقر بوجود مجال عمومي كوني يتجاوز النظرة الهابرماسية لهذا المصطلح وبذلك تعتبره مجالا أوسعا وأشملا حيث يكون للفرد فيه دور أعمق يجعله قادرا على تغيير الواقع وليس التداول حوله فحسب. لذلك تحدثت فريزر عن " الفضاء العمومي ما بعد البورجوازي" كما تعتبر أن الفهم الصحيح للمجال العمومي يحدد علاقته المباشرة بالديمقراطية وكل ما يتعلق بها وبالتالي فإن التداول في الشأن العام والشأن السياسي لا يقتصر على فئة مخصوصة من المجتمع كالبورجوازيين أو المثقفين بل يشمل جميع المواطنين باختلاف انتماءاتهم الاجتماعية ومشاربهم الفكرية.


2-   الواقع التونسي نموذجا
إن المفاهيم المتصلة بالمجال العمومي وإن اختلفت وإن كانت محل نقد فإنها تشترك في نقطة أساسية تتمثل في أنها فضاء للجميع. وفي المثال التونسي إن المجال العمومي فضاء وجده المواطن فاستخدمه ولم يخلقه، استخدمه في ظروف أجمع عليها الباحثون وكان لها دور فارق في دراسة هذا المجال هي ظروف سياسية بالأساس تتمثل في "الثورة التونسية" كما يسميها البعض وبذلك تظافرت مجموعة من العوامل "لتشكل معا مجالا عموميا تونسيا جديدا ديمقراطيا منفتحا وجماهيريا." 
كان من المفروض أن يكون المجال العمومي التونسي مجالا يوحد التونسيين، في ظل التحولات السياسية بعد عقود من سيطرة السلطة الحاكمة ومحاولة تغييب دور هذا المجال رغم ولوج الوسائل التكنولوجية في مجال الاتصال البلاد التونسية مثل الانترنت والفايسبوك والمدونات...غير أن هذا المجال تحول بدوره ليصبح فضاء للفوضى وتبادل السب والشتم ونصب المكائد وتلفيق التهم وتشويه السمعة.
فأصبح تحديد ملامحه أمرا صعبا وغير واضح وقد يندرج المثال التونسي ضمن ما سمته الفيلسوفة الأمريكية فريزر ديمقراطية المجتمعات الرأسمالية المتأخرة إن اعتبرنا جدلا أن النظام التونسي هو نظام راسمالي.
وبدلا من توظيف المجال العمومي في النقاش والتداول حول الشأن العام وقع افتعال مجال في ظاهره عمومي وفي الواقع مجال يخدم مصالح فئة معينة دينية كانت أو حزبية أو تجارية...
فأصبح عامة الناس قادرين على نشر الإشاعة أو الأخبار الزائفة لإضعاف جهة أو نصرة أخرى وكأن المجال العمومي أصبح مجالا ل "فوضى مقصودة" و"هو ما يثبت فكرة الحديث عن إعلام جديد"(حيدري،2012، 28)
ولا يمكن فهم كنه هذا المجال إلا باستخدام تقنيات بحثية معتمدة قد لا يسمح المجال في هذه المساحة بالتطرق إليها، غير أن الواقع الحالي يطرح مسألة على قدر من الأهمية وهي أخلاقيات المجال العمومي، فهل يمكن الحديث اليوم عن أخلاقيات في المجال العمومي وما هي الآليات التي يمكن أن تنظمه وما هي الضمانات الكفيلة بنشرها في هذا المجال القديم الجديد الضامن لحرية التحرك فيه بطرق مختلفة. وهل أن هذا المجال قادر على تحديد مدى ديمقراطية الشعب التونسي وليس الدولة التونسية ؟

الخلاصة
لا يوجد حتى الساعة مفهوما موحدا لمصطلح المجال العمومي رغم الطفرة التي تشهدها الساحة الفكرية والسوسيولوجية والسياسية والاتصالية. غير أنه لا يمكن أن ننكر مكانة بحوث هابرماس في تحديد هذا المصطلح في علاقته بنظرة تاريخية كلاسيكية ضيقة تجعل المجال العمومي مجالا مثاليا نقيا يزخر بالإيجابيات، وهو ما علَق عليه فلاسفة آخرين على غرار فريزر وفيري وكيري وغيرهم واعتبروا المجال العمومي مجالا أشمل يشارك فيه عامة الناس ذو بعد سوسيولوجي وليس سياسي فقط.
وفي الواقع المجال العمومي هو فضاء للجميع يلتقون فيه واقعيا أو افتراضيا يمارسون فيه النقاش أو المدح أو الهجاء ويخدم مصالحهم الفردية أو الجماعية ويلامس مختلف المجالات الحياتية.
وفي تونس نعتبر أن المجال العمومي فضاءان الأول واقعي والثاني افتراضي يتواصل فيه الناس عن طريق الانترنت الفايسبوك التويتر، ولا يمكن أن ننكر أنه فضاء تعمه الفوضى قد يستوجب استعارة عبارات لتوصيف الوضع الذي يعيشه هذا الفضاء كما فعل الكثيرون على غرار الحقنة تحت الجلد والطلقة السحرية. وقد تصح عبارة كبّة الصوف المبعثرة.







  







dimanche 20 décembre 2015

"لماذا تركت الحصان وحيدا" بين الاستفهام والآلام


بقـــلــــــــــم : وهيبة الغالي

غلاف ديوان "لماذا تركت الحصن وحيدا" 
"لماذا تركت الحصان وحيدا"، تبدو للوهلة الأولى جملة استفهامية بسيطة توحي للقارئ أنه أمام سؤال يبحث من خلال معناه اللغوي عن سبب ترك الحصان وحيدا. غير أن رحلة البحث في عمق هذه الجملة بتفكيك رموزها والغوص في معانيها تستوقف القارئ وتدعوه للإبحار بين سطورها.
ففي مستوى أول وجب تفكيك معاني العبارة لغويا ذلك أنها تطرح سؤالا والفعل المستخدم "ترك" فيه معنى التخلي والتنصل، أما الفاعل في هذه العبارة فهو المخاطب المتصل بالفعل "تَ" وهو حسب العبارة مجهول، في حين أن المفعول به معلوم وهو الحصان قد تكون له أبعاد ورموز متصلة بالحضارة العربية، كان المفعول به متبوعا بحال "وحيدا" بما تحمله الكلمة من عزلة وغربة. وما يجلب الانتباه في هذه الجملة الاستفهامية هو غياب أداة الاستفهام التي لم يسهُ عنها الكاتب.
فسرت هذه القراءة العبارة وحللتها تحليلا لغويا يساعد القارئ على استقاء معانيها الجلية غير أن الغوص في أعماقها وفك رموزها لن يتحقق إلا بتحليلها تحليلا تداوليا يبحث في  سياقها وقائلها ومتلقيها.
هذه الجملة في واقع الأمر هي عنوان ديوان شعري لصاحبه محمود درويش نُشر سنة 1995، ويتضمن هذا الديوان بدوره قصيدة تحمل نفس عنوانه.وقد أصدر الشاعر الفلسطيني وعضو اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية حينها ديوانه بالتزامن مع اتفاقية أسلو 1994 والتي عاد على إثرها الفلسطينيون إلى غزة وأريحا، في هذا السياق التاريخي لم يُخف الشاعر محمود درويش الذي طالما ناضل من أجل القضية الفلسطينية غضبه وعدم رضاه على هذه الاتفاقية بل اعتبرها خيانة للقضية ولم يُخف موقفه من ياسر عرفات. يتأكد موقف درويش في كتاب "عرفات الذي لا يقهر" إذ جاء فيه " ختم درويش حديثه قائلاً: "إنك تدرك جيداً يا أبو عمار أنني لا أعترض على الاتفاق مع إسرائيل، ولكن كان يجب عقد اتفاقية مشرّفة، تمكننا من الحصول على أكثر مما حصلنا عليه". 
أضحى مصدر القول واضحا وفي علاقة وطيدة بالسياق الذي وردت فيه العبارة سياق تاريخي سياسي مشحون بالتوتر والخوف "لماذا تركت الحصان وحيداً؟ـ لكي يؤنس البيت، يا ولدي، فالبيوت تموت إذا غاب سكانها ". سياق جعل من الحصان رمزا للعروبة والقوة فلماذا لم يقل الشاعر "المُهر" لأنه يقصد معنى البلوغ والنضج فقد جاء في المعجم الوسيط "تحصن المُهر صار حصانا" غير أنه رغم مكانته ظل وحيدا.
وفي هذا المستوى يلعب المتلقي دورا في الخطاب، فمن هو المتلقي في هذا الديوان أو هذه القصيدة أتكون الدول العربية أم أنها منظمة الأمم المتحدة وجمهورها أم القارئ العادي أم أنه "أب" منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات "يا أبي". إن هذا الديوان وتحديدا هذه القصيدة لا يمكن أن تنفصل عن الصراع العربي الإسرائيلي الذي ما انفك الشاعر يعيش تحت وطأته منذ شبابه.
ومن هنا يمتزج التاريخي بالذاتي وتتداول الدراسات المتخصصة مدى ارتباط شعر محمود درويش بذكريات طفولته حيث ينصهر المحتوى السيري (الذي يتحدث عن السيرة الذاتية) في الشكل الشعري و "وإذ استدعى الشاعر ذكريات الطفولة والوقائع العائلية وتفاصيل المكان فإنه لا يستحضرها إلا منصهرة في تاريخ الجماعة موشومة بمأساة التهجير ووطأة الغياب وتباريح الحنين"
وفي نفس السياق تؤكد الدراسات أن شعر محمود درويش يتضمن ذكرياته وسيرته الذاتية مرتبطة بتطورات القضية الفلسطينية التي لا ينأى عنها  ف "لم يكن تحوله نحو موضوع السيرة مفاجئا. فقد أوضح درويش في إحدى رسائله الى سميح القاسم (22/ 9/ 1986) أن انشغاله بها يعود الى أوائل الثمانينات، يقول: وسأبدأ في هذا الخريف بكتابة الكتاب الذي يلاحقني هاجسه منذ أربع سنوات، كتاب البيوت، التي عشت فيها في الوطن والمنفى، من البيت الأول الى الآن"، وهو شيء من سيرة البيوت الذاتية ولكن المفاجأة تتمثل في عنوان المجموعة، وتبرز في الجملة الاستفهامية التي لم تشكل عند درويش من قبل عنوانا، مثلما تتجلى في المشهد الحواري الذي يحدد علاقة الابن و الأب في إحدى تجلياتها المنبثقة من عالم الطفولة
"لماذا تركت الحصان وحيدا" كانت تكون عبارة بسيطة واضحة المعاني لو لم ترتبط بسياق عام جاءت في إطاره مخاطبةً فئة مخصوصة لا يدركها سوى قائل الكلام، فقد جعل منها محمود درويش مادة دسمة لتحليل الخطاب وإدراك معانيه مبلغا عن طريقه معاناة رافقته منذ طفولته امتزج فيها التاريخي بالذاتي والفردي بالجماعي.




vendredi 29 mai 2015

الأستاذ محمد حمدان .....تدريس الصحافة في تونس بين العام والخاص



مر تدريس الصحافة في تونس بعدة مراحل شملت مختلف النواحي القانونية والتعليمية والاختصاصات كميا وكيفيا. وبعد أن كان تدريس الصحافة يقتصر على القطاع العام ها هو اليوم اختصاص ضمن جملة من الاختصاصات التي تدرسها المؤسسات الجامعية الخاصة. ولمزيد توضيح الرؤية حول هذه المسألة التقينا بالدكتور محمد حمدان أستاذ 
بمعهد الصحافة ومساهم في مشروع مؤسسة جامعية خاصة
بدأت رحلة الأستاذ محمد حمدان مع الصحافة منذ أن كان قسم الصحافة تابعا لكلية العلوم الانسانية والاجتماعية "9 أفريل" في الطابق الثاني، حينها كانت الشهادة مزدوجة ولم يكن هذا الاختصاص مستقلا بذاته فكان الأستاذ محمد يدرس القانون وفي نفس الوقت يدرس صحافة شأنه شأن بقية زملائه في قسم الصحافة وفي خاتمة تكوينه الجامعي تحصل على شهادتين الأولى في القانون والثانية في الصحافة
تخرج الأستاذ محمد حمدان من معهد الصحافة في السنة الجامعية 1972 / 1973
ويفيد الأستاذ محمد حمدان أن الدروس كانت مقتصرة على التقنيات الصحفية لكن انطلاقا من السنة الجامعية 1973 / 1974 أصبح معهد الصحافة وعلوم الإخبار  مؤسسة جامعية مستقلة  فتوضّحت الرؤية شيئا فشيئا ذلك أن "المواد أصبحت أكثر تنوعا" وتعتبر تقنيات الكتابة الصحفية وأشكالها والإخراج الصحفي والتصوير على رأس هذه المواد دون إهمال الأعمال الميدانية ويدرس الطالب أيضا مواد الثقافة العامة مثل القانون والاقتصاد والتاريخ إضافة إلى اللغات وهي العربية والفرنسية والانقليزية.
وقد ظل المعهد منذ تأسيسه المؤسسة الجامعية الوحيدة في تونس التي تدرس الصحافة وعلوم الإخبار والاتصال إلى أن دخل القطاع الخاص وأدرج ضمن اختصاصاته الصحافة واختصاصات قريبة منها مثل الميلتيميديا وتقنيات الإخراج...
في مكتبه بمؤسسة تعليمية خاصة، هو من بين المساهمين في بعثها، تحدث الأستاذ حمدان عن تدريس الصحافة في القطاع الخاص، ولئن بدا الأمر جديدا في تونس فإنه منتشر في عدة بلدان في العالم مثل فرنسا بلجيكيا كندا... ولا يرى ضررا في ذلك بل يبين أن في فترة "زاد عدد الطلبة الموجهين إلى معهد الصحافة بصفة كبيرة" وهو ما سبّب أزمات مثل البطالة فبدأنا بالتفكير في إيجاد الحلول المناسبة مثل تنويع الاختصاصات وفتح آفاق في الدراسة والبحوث وخلق مرحلة ثالثة (الدكتوراه)".
كانت أصوات الأطفال تنبعث من أرجاء المؤسسة التعليمية التي تضم مختلف مراحل التدريس في مقرات مختلفة من الابتدائي وحتى المستوى الجامعي الذي تولى بدوره تدريس الصحافة ضمن شعبه. اختصاص بادر الأستاذ حمدان بإدراجه في مؤسسته الخاصة "قلتُ لمَ لا ندرج اختصاص الصحافة في المؤسسات الجامعية الخاصة؟" 

اختصاص الصحافة  في جامعة خاصة
ويؤكد في هذا الصدد أن الطالب الذي يدرس الصحافة في القطاع الخاص و"ينفق عليها الأموال هو طالب يرغب في أن يصبح يوما ما صحافيا وسيعمل على التألق والنجاح" على عكس ما حدث في فترات سابقة حيث أَمّ المعهد عدد كبير من الطلبة أغلبهم لم يكن يرغب في دراسة الصحافة وعليه فإن الأستاذ محمد يشجع على تدريس الصحافة في المؤسسات الجامعية الخاصة دون أن يقلل من قيمة معهد الصحافة وعلوم الإخبار في تكوين الإعلاميين التونسيين وحتى الأجانب وتدريبهم و"الحَكَم الوحيد هو سوق الشغل لأن الصحافي حين يُنتدب في مؤسسة إعلامية سيُقيّم حسب كفاءته وليس حسب المؤسسة التي تخرج منها".

mercredi 27 mai 2015

La globalisation médiatique dans la Région Arabe …Les facteurs technologiques


 Ghali Wahiba





Plan du travail
-    Introduction
-    Facteurs technologiques Favorisant La globalisation médiatique dans le monde arabe.
-    Satellites et antennes paraboliques
-    Internet
-    Smart phones
-    Conclusion


Le Monde Arabe
Introduction
Des différents facteurs, technologiques, géopolitiques, socioculturels, stratégiques… ont favorisé la globalisation médiatique dans la Région Arabe, qui fait partie du processus mondial. A cet égard, évoquer le thème de la globalisation médiatique ne se traite qu’en fonction des technologies puisqu’elles sont un moyen, à travers les quels, s’effectue la diffusion et la transmission et, bien évidement, la réception des produits et des contenus médiatiques.
Dans cet exposé on va présenter le rôle des satellites, des antennes paraboliques, de l’internet et des Smartphones dans la globalisation médiatique, sans nier le rôle des autres technologies.

Facteurs technologiques favorisant la globalisation médiatique dans le monde arabe

Le progrès technologique dans le domaine des médias évolue d’un jour à l’autre et participe profondément à la globalisation médiatique dans le Monde Arabe, notamment quand il s’agit des technologies favorisant la circulation de l’information, des contenus et des productions médiatiques.


Satellites et antennes paraboliques

Les chaînes satellitaires ont envahi le Monde Arabe depuis les années 90, néanmoins, les Etats ont tout fait pour empêcher ce flux, mais en vain. Dans ce cadre Mr Mustapha Kraiem constate dans une étude sur les régimes arabes et les moyens modernes de communication :
" Nous sommes bien loin de l’intégration souhaitée à la civilisation contemporaine. Les sociétés arabes sont soumises à une double dépendance, celle de l’étranger, mais celle, pire encore, des régimes dictatoriaux, préoccupés en priorité de leur maintien indéfini au pouvoir "




Tableau 1 Nombre de récepteurs de télévision pour 1 000 habitants et PIB par habitant (pays arabes) en 1997




Selon un rapport de l'Arab States Broadcasting Union il existe 470 sociétés arabes impliquées dans le secteur de la télévision satellitaire, dont 444 privées, et 26 publiques. Ensemble, elles diffusent sur la région 733 chaînes dont un cinquième, environ 140 sont étrangères, les quatre cinquièmes étant arabes (593). Si nous les classons par type de propriétaire, 124 chaînes appartiennent à des entités publiques, 609 chaînes appartiennent au secteur privé(2003).
Concernant les langues utilisées, l’arabe est la langue de 74% des chaînes considérées (515 chaînes). Suit l’anglais avec 142 chaînes, le français et l’indien à égalité avec 14 chaînes puis l’amazigh avec 4 chaînes.
Une autre tendance de la région est l’apparition des chaînes non régionales en langue arabe. Le rapport évoque à ce propos BBC arabic, France 24, DW (Allemagne), RAI (Italie) et Russia Al Yawm, toutes proposées en langue arabe. A vrai dire, c’est un indice de globalisation puisque le paysage médiatique arabe ne se contente pas des chaînes arabes mais il passe à une autre forme de réception, par l’intermédiaire des chaînes étrangères avec des contenus arabes. Mais en contre partie il est indispensable d’analyser ces contenus pour vérifier leurs approches socioculturelles et géopolitiques.


Internet

Fin mars 2003, au cours de la guerre d'Irak, les moteurs de recherches ont reçu trois fois plus de requêtes relatives à Al Jazeera. Sur Google, le nombre de requêtes avec le terme « Al Jazeera » avait connu la plus grande croissance lors de la dernière semaine de mars 2003. Puis, durant la première semaine d'avril, cette requête est passée de la troisième place à la première. Al Jazeera lance alors un site web en anglais pour faire face à la demande croissante d'internautes occidentaux.
l'accès à Internet a bouleversé le monde des communications et a ouvert la voie à une « économie du savoir ». Branché, le consommateur a changé de vitesse, passant du mode « passif » au mode « actif», même « interactif ».
L’arrivée d’Internet a permis à la société arabe d’entrevoir des possibilités d’expression nouvelles et d’accès à l’information. Sans tarder les États ont exercé une répression, considérant l’internet comme un média. La société arabe contourne les interdits comme en témoigne le taux élevé de piratage informatique et grâce aux réseaux sociaux et de partage (Facebook, Twitter, YouTube, etc.) accède et transmet des informations. En dépit de leurs tendances libérales, les dirigeants arabes n’arrivent pas à cacher la phobie de l’internet vue son accessibilité, son aspect mondial et la circulation sans frontières de l’information.
Le monde arabe remet actuellement en question le monopole sur l’information détenu par les États. L’expression et l’engagement citoyen passent désormais aussi par les médias sociaux.

Tableau 2 : utilisateurs d’internet et pourcentage de pénétration

Pays
Population
Utilisateurs d’Internet
Pénétration de la population
évolution 2000/2009
Iran
66 429 284
32 200 000
48,47%
12780%
Egypte
78 866 635
16 636 000
21,09%
3596%
Maroc
31 285 174
10 442 500
33,38%
10342%
Arabie Saoudite
28 686 633
7 761 800
27,06%
3780%
Israël
7 233 701
5 263 146
72,76%
314%
Algérie
34 178 188
4 100 000
12,00%
8100%
Syrie
21 762 978
3 565 000
16,38%
11783%
EAU
4 798 491
3 558 000
74,15%
384%
Tunisie
10 486 339
3 500 000
33,38%
3400%
Jordanie
6 269 285
1 595 200
25,44%
1153%
Koweït
2 692 526
1 000 000
37,14%
566%
Liban
4 017 095
945 000
23,52%
215%
Oman
3 418 085
557 000
16,30%
518%
Qatar
833 285
436 000
52,32%
1353%
Bahrein
728 709
402900
55,29%
907%
Yémen
22 858 238
370 000
1,62%
2366%
West Bank
2 461 267
355 500
14,44%
915%
Libye
6 324 357
323 000
5,11%
3130%
Irak
28 945 569
300 000
1,04%
2300%
Gaza
1 551 859
nc
nc
Nc
Total
363 827 698
93 311 046
25,65%
France
62 150 775
43 100 134
69,35%
407%
Monde
6 767 805 208
1 802 330 457
26,63%
399%

Le Moyen-Orient et l’Afrique du Nord représentent près de 93 millions d’internautes en 2009 soit environ 5% de la population mondiale. L’Amérique du Nord représente 15% et l’Europe 21%. . Ce flux peut s’expliquer par les récentes politiques des États qui optent à réduire le "fossé numérique"  et à généraliser l’accès aux nouvelles technologies à toutes les classes sociales.

Smartphones

Il s'agit d'un téléphone portable ultra puissant dont les fonctionnalités se sont tellement enrichies qu'il est devenu un ordinateur de très petite taille. ayant des fonctions de communications (téléphone, email, sms, mms, réseaux sociaux), il est techniquement plus proche des ordinateurs que des téléphones mobiles ordinaires, tout en se connectant à internet.
Cette conception des smart phones est pratiquement la même selon « wikipédia » :Un smartphone, ordiphone ou téléphone intelligent, est un téléphone mobile évolué disposant des fonctions d'un assistant numérique personnel, d'un appareil photo numérique et d'un ordinateur portable. Selon le principe d'un ordinateur, il peut exécuter divers logiciels/applications grâce à un système d'exploitation spécialement conçu pour mobiles, et donc en particulier fournir des fonctionnalités en plus de celles des téléphones mobiles classiques comme : l'agenda, la télévision, le calendrier, la navigation sur le Web, la consultation et l'envoi de courrier électronique, la géolocalisation… 
On les appelle, entre autre, des ordinateurs de poche. A cet égard il est bien clair que les smart phones ont joué un rôle distingué dans la globalisation médiatique puisque l’utilisateur peut se connecter à n’importe quelle chaîne dans n’importe quel coin dans le monde, il peut lire des articles ou suivre des films, il publie ses avis sur twitter ou facebook. L’utilisateur avec l’internet en premier lieu et avec les smart phones en deuxième lieu ne se contente pas de la réception de l’information seulement il est devenu un émetteur des contenus médiatiques (texte, photos, évènements…) sans exiger la nationalité.
Jetons un coup d’œil sur le classement des pays ayant la plus grande pénétration des smart phones dans le monde, Les Etats Unis Avec seulement 56.4% de pénétration n’atteint, même, pas le 10ème rang. Alors que les Émirats arabes unis, dont trois personnes sur quatre ont un smart phone, est le premier pays arabe avec la plus grande pénétration des smart phones dans le monde de 73.8% comme l’indique le tableau dans la page suivante. Après les Emirats Arabes Unis, la Corée du Sud, l’Arabie Saoudite et Singapour.


Conclusion
Cet exposé n’est qu’une petite introduction pour comprendre un facteur aussi important comme les nouvelles technologies. Le progrès technologique a participé au phénomène de la globalisation médiatique, malgré que les Etats Arabes avaient peur et cherchaient, sans cesse, des stratégies pour limiter ce flux qui demeure plus puissant que celui des Etats. 
Les pays arabes, à travers leurs dirigeants, ont exercé une pression sur la liberté d’expression. Néanmoins l’apparition des chaînes satellitaires pendant les années 90 les a poussé à intensifier la censure d’une part et à exiger des conditions loin de la réalité d’autre part comme des impôts sur les paraboles et les récepteurs.
Les pays arabes ne réussissent pas à arrêter le flux technologique quelque soit pour les chaînes satellitaires ou pour l’internet. Cette mission est devenue de plus en plus difficile avec l’invasion des smart phones.
Cette approche prouve que les nouvelles technologies ont favorisé la globalisation médiatique non pas dans le monde arabe seulement mais dans le monde entier. Donc pour quoi parle-t-on de la zone arabe spécialement dans un processus mondial ?








تعريب : قوالبنا للبلوجر | تصميم : the template bank