dimanche 17 novembre 2013

أبو عياض إرهابي دولي حسب الخارجية الأمريكية




 أبو عياض إرهابي دولي حسب الخارجية الأمريكية 
أبو عياض زعيم تنظيم أنصار الشريعة بتونس




صنفت الولايات المتحدة الأمريكية أمس أنصار الشريعة الذي يتزعمه أبو عياض ضمن التنظيمات الإرهابية المحظورة.و يأتي هذا الخبر بعد أن تداولت وسائل الإعلام الوطنية والدولية خبر القبض على أبو عياض زعيم أنصارالشريعة يوم الإثنين 30 ديسمبر في ليبيا ثم راج خبر يكذبه في نفس اليوم.


 أكدت مصادر أمنية أنه تم إيقاف  أبو عياض مع أربعة من مرافقيه وأكدت أن قوات أمريكية خاصة بمساعدة قوات ليبية وبعض الأهالي قامت بعملية القبض عليه.غير أنه وقع تكذيب الخبر والتأكيد على أن أبو عياض لا يزال في ليبيا وهو بذلك يظل المفتش عنه رقم واحد في تونس.
اعتبار أنصار الشريعة تنظيما إرهابيا سيحرمه من المساعدات وسيحرم أعضاءه من طلب اللجوء إضافة إلى أنهم أصبحوا مطلوبين للعدالة دوليا وعلى رأسهم أبو عياض مما سيضيق عليه الخناق فيتواصل عيشه متخفيا.  
يعيش في الخفاء،يتنقل ليلا،يجوب البلاد مستعينا بمساعديه المقربين منه،حضر زفاف أحد السلفيين بمنطقة الزهروني و غادره قبل وصول قوات الأمن،ارتدى النقاب ليفلت من ملاحقات وزارة الداخلية،هذه هي حياة أبو عياض الجديدة.
أصبح يتنقل كشبح بعد أن أعلنت وزارة الداخلية صراحة على لسان وزيرها علي العريض القيادي في حركة النهضة الإسلامية  أن "أنصار الشريعة"التي يتزعمها أبو عياض تنظيم إرهابي و أنه متورط في الأحداث الإرهابية التي عاشتها البلاد التونسية من أحداث السفارة الأمريكية إلى جبل الشعانبي و قبلاط و سيدي بوزيد... إضافة إلى تورطه في مقتل الشهيدين شكري بلعيد و محمد الإبراهمي .

زمن بن علي

زمن بن علي ،حكم عليه في تونس بالسجن 43 سنة بتهمة الانتماء إلى منظمة إرهابية تنشط بالخارج وذلك سنة 2003 عندما سلمته تركيا إلى السلطات التونسية غير أن موقع ويكيليكس سرب وثائق في نوفمبر 2007 تثبت أن أبا عياض كان مخبرا في نظام بن علي  حيث صرح لوزارة الداخلية أن عادل الحكيمي كان مستشارا في الخلية الإرهابية التي ركزها بالإتفاق مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وتحديدا في تونس"جماعة الجهاد التونسية" وهو ما يؤكد انتماء أبو عياض إلى تنظيم القاعدة.


   تونسالمغرب الأقصىالمملكة المتحدةأفغانستان/باكستان تركيا تونسالسرية...         
(1965/1991)        (1991/1994)              (1994)                      (1994/2001)                                       ( 2003)          (2003/2013)

أبو عياض من 1965 إلى 2013



سيف الله بن حسين أطلقت عليه كنية أبو عياض حين انتقل إلى أفغانستان،يبلغ من العمر 48 عاماً، نشأ في تونس العاصمة، كانت له أنشطة إسلامية في تونس خلال حقبة الثمانينات والتسعينات، لذلك كان مطاردا من السلطات الأمنية أثناء الحملة التي شنها على الإسلاميين.

بعد الثورة وبعد تمتعه بالعفو التشريعي العام في 2 أفريل 2011 تصدر أبو عياض الصحف وظهر في شاشات التلفزة وعلى المواقع الاجتماعية التف حوله الآلاف من الشباب السلفي و كان يتنقل في الأماكن العامة بلباسه الأفغاني السلفي شأنه شأن أتباعه والمنتمين إلى "أنصار الشريعة".نظم المؤتمرات في مختلف أنحاء الجمهورية مثل مؤتمر سكرة ومؤتمر القيروان والخيمات الدعوية.


يختفي عن الأنظار

هجمة السلفيين على السفارة الأمريكية في 14/09/2012 و مقتل أربعة أشخاص من التنظيم السلفي وترت العلاقة مع السلطات التونسية وتحديدا مع وزارة الداخلية إلى درجة أن ينعت أبو عياض أعوان الأمن بالطواغيت ويبيح دماءهم،ورغم محاصرة جامع الفتح الذي اختبأ فيه زعيم "أنصار الشريعة" فقد تمكن من الفرار إلى مكان غير معلوم و إلى حد الساعة تتضارب الأقوال حول مكانه. وهو ما جعله يعتمد الفيديوهات و المواقع الاجتماعية كوسيلة تواصل بديلة يبلغ من خلالها خطبه وتوجيهاته كأنه يعيش بين أتباعه من التيار السلفي.



استفاد من علاقته بأبي قتادة الفلسطيني في لندن كما استفاد من علاقاته بقادة تنظيم القاعدة مثل أسامة بن لادن و أيمن الظواهري،تلقى تدريبات عسكرية وساهم في عمليات دولية متنوعة كحرب أفغانستان وهو ما جعل تحركاته دقيقة،و مخططاته مدروسة "التقى أبو عياض مع"أبو داود" في ولاية القصرين في أكتوبر 2012  لتدريب شبكة إرهابية دولية (تونس الجزائر مالي )"ذلك ما توصل إليه رمزي بالطيبي صحافي استقصائي عند التحقيق في ملف الإرهاب في تونس.




أحداث فارقة في حياة أبي عياض 


  
تصريحات لأبي عياض

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

تعريب : قوالبنا للبلوجر | تصميم : the template bank